شباب بهبشين
مرحبا بكم فى شباب بهبشين
منتدى القريه الاجمل والافضل
سجل واحجز لنفسك مكان قبل فوات الاوان

شباب بهبشين

اتجاهات وافكار ورؤى مستقبليه
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
الراعى الرسمى للمنتدى اولاد جبر لتجاره وتوزيع الاعلاف المهندس / اشرف جبر
بهبشين الدين ، والعلم ، والثقافة ، والتكاتف والتعاون ، معا ً من أجل بهبشين 2010
صيدليات الدكتور/احمد محمد جمعه خدمه 24 ساعه
معمل الاخلاص للتحاليل الطبيه د/ وليد سيد حسان
عزيزنا العضو أنت مهم للمنتدى فداوم على نشره ،ونشر أفكارك بحرية وبمايرضي الله وكن عضوا ً فعالا
مرحبا ً بأبناء بهبشين أينما كانوا في دارهم منتدى قريتهم
منتدى قـــــــــــ بهبشين ـــــرية العريقةساهم معنا في نشر الموقع ، وشارك لأن الموقع ملك للكل
للاسئله والاستفسارات ومعرفه المزيد وعمل اعلانات شخصيه ارسل لنا رساله خاصه admin
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
توقيت بهبشين
اخبارك
المواضيع الأخيرة
» مالك بن الريب - الشاعر الذي رثي نفسه - قصيدة روووووعة
الجمعة يوليو 03, 2015 5:26 pm من طرف حسين

» حلقات أحبك ربى
الأحد مارس 29, 2015 3:23 am من طرف محمد

» صفقة شاليط
الجمعة أغسطس 31, 2012 7:11 am من طرف حسين

» خطبه رائعه للشيخ محمد حسان
الجمعة أغسطس 31, 2012 7:01 am من طرف حسين

» تعالو نبنى جيل مثقف
الجمعة أغسطس 31, 2012 6:54 am من طرف حسين

» صدقة الملايين
الجمعة أغسطس 31, 2012 6:45 am من طرف حسين

» قصة الكاملة للأمير بندر بن سلطان الأكثر اثارة للاهتمام فى العالم
الخميس أغسطس 09, 2012 2:02 pm من طرف محمد

» اعجاز القران فى علم الفضاء
الثلاثاء أغسطس 07, 2012 11:52 am من طرف محمد

» كيف تقاوم العطش فى رمضان
السبت أغسطس 04, 2012 12:29 pm من طرف احمد عبد الرحمن

» روايات وقصص عربيه
الثلاثاء يوليو 31, 2012 12:16 pm من طرف مصطفى عبدالمحسن

» حصرياً وفور صدوره برنامج التحميل الرائع Orbit Downloader 4.1.1.1 Final
الإثنين يوليو 30, 2012 12:33 pm من طرف hgpl] ggi

» اكثر من20,000 كتاب من مكتبة الاسكندريه
الأحد يوليو 29, 2012 3:36 pm من طرف عيد الخولى

» الرئيس القادم (من بهبشين)
الثلاثاء مايو 08, 2012 3:51 am من طرف احمد عبد الرحمن

» مبارك يودع المصريين
الإثنين مايو 07, 2012 11:38 am من طرف عيد الخولى

» عجائب الدنيا السبع بنظرة طفلة
الأحد مايو 06, 2012 1:02 pm من طرف احمد عبد الرحمن

تصويت
كيف ترى مستقبل القريه فى ظل التحدى الكبير من اجل الوصول الى كراسى المجالس المختلفه؟
فى صالح القريه
63%
 63% [ 5 ]
ليس فى مصلحه القريه
25%
 25% [ 2 ]
كلو بيغنى على كلو
13%
 13% [ 1 ]
ياعم وانا مالى
0%
 0% [ 0 ]
مجموع عدد الأصوات : 8
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
محمد
 
Admin
 
الاستاذاحمدعبدالمنعم
 
شعبان سيد طه
 
احمد عبد الرحمن
 
عيد الخولى
 
مصطفى عبدالمحسن
 
احمد تريزى
 
حسين
 
عبدالله بيبو
 
احنا شعب
المصحف الالكترونى

عداد الزوار

شاطر | 
 

 نقلا من مجله الدستور العادلى وعز وجرانه والمغربى فى مزعه طره لاند

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 87
نقاط : 3283
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 30/03/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: نقلا من مجله الدستور العادلى وعز وجرانه والمغربى فى مزعه طره لاند    السبت فبراير 19, 2011 10:57 am





[/img]
مشاهد خيالية بين أشخاص حقيقيين في أماكن حقيقية تبدأ في ليل الخميس 17 فبراير 2011 ..
العادلي وعز والمغربي وجرانة
المتهمون الأربعة جرانه ، عز ، المغربي ، حبيب العادلي .. يدخلون من بوابة قطاع سجون طرة لتقف عند باب سجن المزرعة من الخارج ، يخرج رئيس المباحث لإستقبالهم مع مخبريه أمام باب المزرعة الخارجي وهم علي غير عادتهم من التأفف عند استقبال « وارد « الليل ، حيث غالباً ما تسكن حركة السجن تماماً بعد الخامسة ليخلد الجميع للراحة والنوم .
يدخل الرباعي المتأنتك ببذاتهم وعطورهم الباريسية من الباب الصغير المحشور في باب السجن الكبير ليكون أول لحظة الدخول طأطأة الرأس فلا يستطيع أحد الدخول من باب السجن إلا بعد أن يحني هامته « طبعاً عز فلت « .
يدخل ظابط الترحيله ومعاه ورق النيابه وفيه أمر الحبس ، يتسلمه ضابط نبطشي ويعمل علي إنهاء الإجراءات ، يتصل بصول عنبر 2 علي اللاسلكي ويناديه : محمود يا عجوز اصحى عندنا إيراد ويرسل إليه الشاويش شعبان « حامل مفاتيح السجن « ليفتح عليه العنبر ( شاويش العنبر يصبح في المساء مثل المساجين حيث يغلق عليه باب العنبر من الخارج وتكون كل المفاتيح بيد ضابط عظيم السجن ) ..
يأتي «محمود العجوز» ذلك الصول الذي يحمل شكله حظاً وافراً من اسمه ومعه كل اللخمة التي عرفها البشر في حياتهم ، وعلي وجهه هم السنيين والأيام التي جعلته يرحل كل يومين من قريته في بني سويف إلي السجن حيث عمله الأساسي ليعود بعدها مزارعاً بقية أيام الأسبوع .
يقف العجوز فاغراً فاه - كعادته - وينظر إلي الإيراد دون أن يتعرف علي واحد منهم إلا أنه يدرك أن شكلهم ناس جامدين !!
يقف المخبرين « محمد صبري - ناجي - نعيم - شبل « حول الإيراد الجديد الذي جاءهم متأنتكاً ، دون أن يحملوا معهم - لقلة خبرتهم بالطبع - الحقائب التي لا تخلو منها غرف نوم السياسيين والتي تحوي ملابسهم البيضاء والملابس الرياضية والشبشب والمصليه ومعجون الأسنان ووو ...... « لا أعتقد أننا بحاجة لتعديدها في عصر الثورة الجديد « .
تبدأ عمليه التنفتيش وتفريغ كل ما في الجيوب وخلع الساعات والأحذية ..
ينادي شبل معاكم لبس أبيض ملكي يا بهوات ،، لا أحد يرد .. ولا أحد ينطق .. مجرد همهمات توحي بـ ( لا ) ،رئيس المباحث ينادي علي الصول هاتلي 4 كواحيل من المخزن .
« الكحول .. بدله بيضاء قريبة الشبه ببدلة مستشفي المجانين مكتوب علي ركبه بنطلونها مسجون وعلي ظهرها كمان «
دقائق وحضرت البدل الأربع التي وزعت عليهم : يالا يا بهوات غيروا هدومكم « صوت نعيم المخبر «
صوت مكتوم نغير إيه وفين ؟ إحنا من ساعة ما دخلنا وإحنا واقفين ومحدش حتي قالنا أقعدوا ( عز يمنع نفسه من البكاء ) ..
لا مؤاخذة يا بيه غير حضرتك هدومك وخلص إجراءاتك وفي العنبر إعمل اللي إنت عاوزه ( مخبر )
يالا يا بهوات غيروا هدومكم والبسوا بدل السجن علشان تدخلوا أوضكم تستريحوا ( صوت رئيس المباحث )
يبدأ الجميع في هدوء في خلع الكرافتات ويفكون أزرار القمصان .. يخلعون بنطلوناتهم .. ويمسك كل منهم ببدلة السجن ليبدأ عرض كرنفال الملابس التنكريه !!
فمقاسات بدل السجن دائماً مسخرة وتفصيلها مسخرة .. البنطلونات دائماً قصيرة أو طويلة جداً ، الأزرار غالباً لا تتطابق مع عراويها ، لا تعرف بدل السجن معني التشطيب فمن يخيطها يربطها جميعاً بخيط الماكينة مرة واحدة فيصبح علي من يرتديها مهمة تكتكة كل الخيوط من الأكمام والأجزاء ..
ارتدي الرباعي - بعد عناء - بدل السجن علي الجزم الفخمة في أرجلهم ليصنعوا مشهداً لا تراه إلا في سيرك من الدرجة الثالثة .
ملحوظة : عند دخول السياسيين للسجن تكون تلك المشاهد والإجراءات فرصة ذهبية للضحك والمرح والسخرية وتبادل النكات بين أعضاء التنظيم أو الخلية أو الشبكة حسبما تقرر نيابة أمن الدولة ومباحثها أن تطلق عليهم ، و غالباً ما تكون لحظات دخول السجن لحظات عناق مع الصولات والشاويشية الذي يرحبون بأصدقائهم السابقين وتكون فرصة للإطمئنان علي الأولاد والأحوال من كلا الطرفين فبينهم عشرة لا تنسى فنظام مبارك عودهم علي استضافتهم بشكل مستمر علي مدي سنينه ..

يقوم كل من المتهمين الأربعة بلملمة ملابسه في يده ليحضر له الصول كيس بلاستيك من أكياس التوحيد والنور التي تملأ السجن ( للعلم : يكفيك أن تتجه لمحل التوحيد والنور وتقوله عاوز هدوم سياسي وهتلاقيه دون شرح يتحرك كالإنسان الآلي يجمع لك كافة الإحتياجات ويقولك متقلقشي هيخرج بالسلامة بإذن الله )
يطلب منهم الصول وضع حاجاتهم في تلك الأكياس صارخاً « كل واحد يا فنديه يحط هدومه في كيس ويكتب عليه اسمه « اللي معاه موبيل أو فلوس يعدها ويحطها علي علي المكتب ده ، اللي خلص يجيلي يسلم أماناته ويمضي في الكشف .

يبدأ المتهمون الأربعة في تسليم الأمانات وهم يتأففون ، كده خلاص ولا ليه ؟ يسأل عز « تقريباً كان هو الوحيد الذي يتكلم بينما ظل العادلي طوال الوقت يكتم أنفاسه حتي لا يسمعها أحد «

رئيس المباحث ينادي علي محمود العجوز صول عنبر 2 البهوات معاك يا عجوز .. في الملحق كل واحد في أوضه لوحده .

يتحرك الرباعي بسرعة شديدة للبعد عن ممر السجن الرئيسي وللهروب من الأعين التي تنهشهم وتتغامز منذ لحظة دخولهم في مشهد أقرب لمشهد الحاوي الذي يلتف من حوله المتفرجون .

يفتح محمود العجوز باب محلق عنبر 2 فيدخل الجميع ومن خلفهم المخبرين ورئيس المباحث ، يفتح باب الغرفة ليدخل منها عز ( فرقع لوز وعاوز يكون الأول في كل حاجة حتي في البرش ) يغلق عليه الباب الحديد الذي يخرج جميع أصوات الصفير والأزيز التي تصيب البدن بالقشعريرة ثم يجر الترباس الغليظ ليضع القفل عليه .

يالا يا عجوز شهل .. كده واحد ( الأواااااااال ) .. دخل المغربي ومن بعده جرانة وأخيراً العادلي الذي ظل حتي أغلق عليه الباب لا يتكلم وإنما هي نظرات تختزل ملايين الكلمات .

أغلق الباب لتبدأ لحظات السجن الأولي التي لا يعلم كل منهم متي تنتهي .. فمن منهم يصدق أنه في « طره لاند « وهو قبل شهر واحد كان من هو ..

ينظر عز حوله في الغرفة ليتعرف عليها فهي ثلاثة أمتار في مترين ، بها سرير دورين في الواجهة المقابلة للباب وفي الزاوية فتحة في الأرض لقضاء الحاجة وحوض صغير ، تلمح عينه الفتحة فيصدمه مشهد الحمام البلدي ولكن لا بديل !! الآن يتلفت حوله بنظرات يائسة باحثاً عن « كلينكس « ولكن هيهات ، يجلس عز القرفصاء ليقضي حاجته وقد أمسك بزجاجة مياه معدنية قطعت أفقياً من رأسها وقد تجمع فيها الماء من حنفية لا تكف عن التنقيط الذي يمكن أن يصيب ساكن الغرفة في الليل بتوتر يمنع عنه النوم .

إمساك شديد يصيب عز يجعله يتلوي في جلسته الإبداعية ويظل يتلوي حتي يقضي حاجته ليصنع بعدها من كفه وعاءاً يجمع فيه الماء ليبدأ في دفعه في حركة لولبيه « مثل التي احترفها وهو يلعب الدرامز « ليحشرها بين رجليه عارفة طريقها إلي مبتغاها ، ليعيد تلك الحركة عشرات المرات ، يقف عز فتسيل قطرات الماء علي رجليه فيتأفف ويقرر الإستحمام ، ينظر حوله باحثاً عن وسيله فلا يجد سوي خرطوم قصير . لا يستطيع استيعاب الوضع ، يتوجه عز نحو باب الغرفه ينادي من النظارة « فتحة الباب « صارخاً يا شاويش .. ياشاويش .. يهمهم العجوز بأصوات غير مفهومة ويتحرك متثاقلاً من نومه ويقول مين بينادي فيقول عز « أنا « فيصرخ فيه العجوز إنت كام ؟» فلا يفهم عز ويستمر في النداء ليهتدي العجوز إلي غرفته متتبعاً الصوت ويقف أمامه سائلاً عاوز إيه ؟ فيجيب عز عاوز استحمي « يرمقه العجوز بنظرة قاسية ليصرخ فيه بلهجته الصعيديه وعاوني أليفك ولا إيه ؟ «
يصرخ فيه عز : إيه يا شاويش إنت !!
يوقفه محمود العجوز ليشير إلي حديده علي كتفه ويقول له إنت مش شايف دي ولا إيه أنا صول يا عم عز إنت ، صوووووووووول هو مفيش مفهومية ولا إيه .

يقول عز أنا عاوز ميه سخنة الجو بارد ، يرد عليه العجوز شوف عندك تحت السرير هتلاقي الكمبيوتر .
يبحث عز بسذاجة تحت السرير عن الكمبيوتر الذي يسخن الماء «ورأسه يدور في هذا الكمبيوتر « فلا يجد شيئ .

ينادي عز من جديد علي العجوز ويخبره بإنه لم يجد شيئ ، يحملق العجوز في الغرفة من النظارة ويشير إلي عمود من الخشب ويقوله ما هو قدامك يا بيه سلامة الشوف .
يمسك عز بخشبة مثبت عليها سلك نحاسي طويل وفي نهايتها فيشة تجرجر .. ويقول للعجوز ، إيه ده ؟
يرد العجوز : الكمبيوتر .. فيستلم عز للغة والثقافة الجديدة ويقول وده أعمل بيه إيه ؟
فيعلمه العجوز كيفية تسخين المياة باستخدام هذا الإختراع الذي ابتكره السياسيون وطوروه علي مدي السنين .

ينام عز بعد هذا الدش الساخن ليستيقظ في الصباح علي فتحة الباب في الثامنة صباحاً وحضور جردل التعيين والجراية ( العيش ) ..
ووجه الشاويش بيومي الذي يطلب منه أن يخرج للتصوير صورة العمر ..

يخرج عز ويخرج المغربي وجرانه والعادلي من غرفهم يتجمع الرباعي أمام الزنازين فيطلب منهم بيومي أن يتجمع كل إثنين معاً الطويل مع الطويل والقصير مع القصير ( للتوفير يقوم بيومي بتصوير كل إثنين معاً بكاميرته البدائية في صورة واحدة حيث يجمع رأسيهما معاً كمشهد عروسين في صورة الزفاف حتي يستطيع جمع الرأسين في نفس الكادر ) يجهز بيومي لوحة خشبية سوداء يكتب عليها بالطباشير الرقم وإسم النزيل بخط لا يكاد يقرأ فيومي يدوب يفك الخط .

يقف عز مع العادلي والمغربي مع جرانه يحمل كل منهم لوحته علي صدره وعليها الرقم لينطلق فلاش الكاميرا في عيون الجميع

_________________
شاركنا لكى نرتقى لكى نتميز لكى نبدع ونبتكر

عزيزى العضو انت مهم للمنتدى فداوم على نشره

ونشر افكارك بحريه وبمايرضى الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shbab2010.ahlamontada.com
 
نقلا من مجله الدستور العادلى وعز وجرانه والمغربى فى مزعه طره لاند
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب بهبشين :: ثقافات مختلفه :: حوارت ساسيه-
انتقل الى: